المنجي بوسنينة
302
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
1 / 51 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ط 2 ، بيروت ، 1979 ، دار المسيرة ، 6 / 98 ؛ الفاسي المكي ، منتخب المختار ، تح . عباس العزاوي ، بغداد ، 1938 ، مطبعة الأهالي ، ص 12 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، ط 2 ، بيروت ، 1977 ، مكتب المعارف ، 14 / 160 ؛ اليافعي ، مرآة الجنان ، ط 2 ، بيروت ، 1970 ، مؤسسة الأعلمي ، 4 / 285 . د . عبد الجبار حامد أحمد جامعة الموصل - العراق الجعد ، أبو بكر محمد بن عثمان ( ق . 4 ه / 10 م ) هو أبو بكر محمّد بن عثمان بن مسبّح [ معجم الأدباء ، 18 / 250 ] مسيح الشّيباني المعروف بالجعد [ ابن النّديم ، 127 ؛ البغدادي ، تاريخ بغداد ، 3 / 47 ؛ إيضاح المكنون للبغدادي ، 2 / 448 المعروف بالجعدي ] . مقدّم في النّحو واللّغة والأدب [ ياقوت ، 18 / 250 ] ، واشتغل بالتأليف في علوم القرآن . لم يتوسّع مترجموه في ذكر أخباره ، وما جاء عند متأخّريهم مثل الداودي ، والسيوطي لا يكاد يختلف عمّا جاء عند أوائلهم مثل ابن النديم ، والبغدادي . اتّفق الجميع على تزكيته خلقا وعلما ، فهو عندهم من العلماء الفضلاء [ الداودي ، 2 / 193 ] ، له شهرة في العلم وتقدّم في الفهم [ القفطي ، 1 / 269 ] . لا نعرف متى ولد الجعد ولا أين كان ذلك ، وإن كان تلقيبه بالبغدادي [ البغدادي ، 3 / 47 ] ، وذكر ترجمته في كتاب تاريخ بغداد ، قد يفيد أنّه ولد بمدينة السّلام أو نشأ بها . لم تعتن ترجمات الجعد بذكر مشائخه ولا بذكر تلامذته إلّا ما كان من الإشارة إلى انتسابه إلى محمد بن أحمد بن كيسان النّحوي ( ت 320 ه / 932 م ) ، فقد تكرّر التّعبير عن أخذ الجعد عنه وملازمته إيّاه بعبارة : « صاحب ابن كيسان [ ابن النديم ، 127 ] أو عبارة : « أحد أصحاب ابن كيسان » [ ياقوت ، 18 / 250 ] . أما التّلميذ الوحيد الذي عرفناه له فهو أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الذي حدّث عنه بكتابه الناسخ والمنسوخ . فلم هذه الغفلة عن ذكر المشائخ والتلاميذ ، وعن التبسّط في سرد حياة الجعد عموما ؟ لا نملك اليوم ما يخوّل الإجابة عن هذا السّؤال ، ولا يمكن أن نقول إنّ الجعد كان